الشيخ عبد النبي الكاظمي
14
تكملة الرجال
و ( الضعفاء ) للعقيلي ، و ( الضعفاء ) لأبي الفتح الأزدي وما في تفسير ابن مردويه ، ومعاجم الطبراني الثلاثة ، والأفراد للدارقطني وما في تصانيف الخطيب البغدادي ، وابن شاهين ، ومصنفات أبي نعيم وتاريخ الحاكم ، وكتاب الأباطيل للجوزقاني ، قال السخاوي في ( فتح المغيث ) : « وفاته من الموضوعات قدر ما كتب » . ولإبراهيم بن حسن الكوراني المتوفى سنة 1101 ه شرح على موضوعات ابن الجوزي ، كما أنّ لجلال الدين السيوطي ذيلا عليه مطبوعا بمصر ، وقد طبع بمصر كتاب ابن الجوزي في ثلاثة أجزاء سنة 1386 ه - سنة 1388 ه ، وقد عاب على ابن الجوزي بعض أهل الحديث - كابن الصلاح - تساهله في وصم بعض الأحاديث بالوضع على حين أنّها ليست إلّا ضعيفة ، فإنّ لأبي الفرج رأيا في ذلك معتبرا ودليلا حاضرا في وصمها بالوضع ، ومبررات تقتضي صحة الاعتقاد بصواب رأيه ، لذلك أثار الكتاب دويا كبيرا وجدلا كثيرا خلال مئات السنين التي تلت عصر تأليفه ، من ذلك أنّ الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911 ه ، عقب عليه بكتاب سماه : ( النكت البديعات في الرد على الموضوعات ) وهو المشتهر باسم « التعقيبات على الموضوعات » طبع في لاهور سنة 1886 م ، ثم لخصه هو - نفسه - في كتاب آخر سماه ( اللئالىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ) طبع بمصر سنة 1317 ه وقد تناول في هذا الكتاب مواد كتاب ابن الجوزي ، وزاد فيها ما ورد في تاريخ ابن عساكر ، وابن النجار ، ومسند الفروس للديلمي ، وتصانيف أبي الشيخ ، وحقق فيه ما تساهل فيه ابن الجوزي ، وله عليه ذيل كبير معروف بذيل اللئالىء ، طبع بمصر ضمن مجموعة . وعقب على اللئالىء أبو الحسن علي بن محمد بن عراق الكناني الشافعي المتوفى سنة 963 ه ، بكتاب سماه : « تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة